د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
761
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كيف - « الكيف » كقولك : أبيض ، كاتب ( أ ، م ، 6 ، 7 ) - قد يوجد أيضا في الكيف مضادة ، مثال ذلك أن العدل ضد الجور وكذلك البياض والسواد وسائر ما أشبه ذلك ، وأيضا ذوات الكيفية بها : مثال ذلك الجائر للعادل ، والأبيض للأسود ( أ ، م ، 35 ، 9 ) - قد يقبل أيضا الكيف الأكثر والأقلّ ، فإنه يقال إن هذا أبيض بأكثر من غيره أو بأقل ؛ وهذا عادل بأكثر من غيره أو بأقل ( أ ، م ، 36 ، 1 ) - ما سبيله أن يجاب به في « كيف » يسمّونه بلفظة كيف وبالكيفيّة ( ف ، ح ، 62 ، 16 ) - قد نقول « كيف وجود هذا المحمول في هذا الموضوع » نعني به أسالب هو أم موجب ، وهو يشارك في هذا حرف « هل » ( ف ، ح ، 199 ، 17 ) - إذا سئل عن الذي أصفر للوجل ، أنّه كيف هو في هذه الحال ، فقيل أصفر اللون ، لم يكن الجواب كاذبا ؛ وإذا سئل عنه ، أنّه كيف هو مطلقا ، فلا يجاب في العادة بأنّه أصفر إذا كان محمار الخلقة . والسبب في ذلك أنّ المجيب يستشعر أنّ السائل يسأله ، أنّه كيف هو في طبيعته الصحيحة ، وفي حالة الأكثرية ، ويكون عنده أنّ السائل توسع فترك بعض ما يجب أن يتم به عبارته ، فيجيبه حينئذ بما يجيبه . وإذا سأل مطلقا أيضا ، أنّه كيف زيد ، وكان السؤال لا يقتضي زيادة استشعار ، أو كان السؤال يوهم المجيب أنّه يسأل عن حاله في الوقت ، فلا يكذب ، لو قال : مغموم أو محموم ، وإن كان ذلك سريع الزوال ( س ، م ، 199 ، 4 ) - أنواع من الكيف أضداد ، يستحيل الموضوع من بعضها إلى بعض انسلاخا من كيفيّة منها ، وتلبسا بالأخرى ، فتلك الأنواع من الكيفيّة تقبل الاشتداد والتنقص مثل الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة ( س ، م ، 221 ، 3 ) - الكيف وهو كلّ هيئة قارّة في جسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه أن ينسب الجسم إلى خارج أو نسبة واقعة في أجزاء الزّمان ولا بالجملة اعتبارا يكون به ذا جزء ، وذلك مثل البياض والسواد ( مر ، ت ، 30 ، 4 ) - الكيف : إمّا أن يكون مختصّا بالكمّ ، كالتربيع بالسّطح ، لأنه عارض للسطح . . . وهو إمّا أن يكون محسوسا يتأثّر عنه الحواسّ : فالراسخ منه كحلاوة العسل وصفرة الذّهب يسمّى كيفيات انفعاليات ، وما لا يكون راسخا سمّيت انفعالات ، لسرعة تبدّلها ، مثل حمرة الخجل وصفرة الوجل ؛ وإمّا أن يكون غير محسوس ، وذلك إمّا أن يكون استعدادات يتصوّر في النفس بالقياس إلى كمالات ، فإن كان ذلك الاستعداد استعداد للمقاومة واللّاانفعال كالمصحاحيّة والصّلابة ، وإن كان استعدادا لسرعة الأذعان والانفعال سمّي لا قوّة طبيعيّة ، مثل الممراضيّة واللّين ؛ وإمّا أن يكون في أنفسها كمالات لا يتصوّر أنّها استعدادات لكمالات أخرى ويكون مع ذلك غير محسوسة بذاتها ، فما كان منها ثابتا سمّي ملكة ، مثل العلم والصحّة ، وما كان سريع الزوال سمّي حالا ، مثل غضب الحليم ومرض المصحاح ( مر ، ت ، 30 ، 11 ) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( غ ، ع ، 313 ، 3 )